علاء الدين مغلطاي
302
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
ويحتمل أنه قاله أيضا تقريرا لما رواه . وأما قول ابن دحية في كتاب « المعلم المشهور » : أفتى أهل البصرة بقطع يده قال : وأعظم جرحة فيه أنه كان شرطيا للحجاج بن يوسف ، فيشبه أن يكون وهما ؛ لأنه إنما كان عاملا ليزيد بن المهلب لا للحجاج ، ولئن صح ما قاله فليست بجرحة لاحتمال أن يكون قد جبره كعادته مع من هو أكبر منه ، ولهذا ما قاله الحسن في كتاب « الوهم والإيهام » : لم أسمع لمضعفه حجة وما ذكروه من تزينه بزي الجند وسماعه الغناء بالآلات وقرنه بأخذ خريطة فكذب عليه إما لأنه لا يصح أو خارج على مخرج لا مضرة ، وشر ما قيل فيه : إنه يروي منكرات عن الثقات ، وهذا إذا كثر منه سقطت الثقة به . وقال ابن حزم في كتاب « الأشربة » : ساقط . وصحح الترمذي والطوسي حديثه عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي » . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة وطرق حديثه صالحة رواها الشاميون . وقول الحاكم في « تاريخ نيسابور » : وثقه ابن معين وأبو زرعة الرازي وشذ عنه سائر المشايخ ، فيشبه أن يكون وهما ؛ لما أسلفناه من توثيق غير هذين ، وأنه إنما تخلف عنه شعبة وقد قال البزار : لم يتخلف عنه أحد . وفي إنشاد المزي : أخذت ( له ) شيئا طفيفا وبعته . . . من ابن جرير أن هذا هو الغدر تصحيف وصوابه من ابن ( خذ بنداد ) كذا أنشده ابن عساكر ، وكذا ألفيته بخط الشاطبي رحمه الله تعالى مجودا ، وقد أشبعنا الكلام في ذكر شهر